حركة حركة الترجمة في الأندلس وتأثيرها في أوربا

المؤلفون

  • رغد جمال العزاوي

الملخص

  أظهر المسلمون في الأندلس اهتماماً متزايداً في بناء حضارتهم، ومنها اهتمامهم بتعريب(ترجمة) الكتب والمؤلفات العربية إلى اللغة اللاتينية والقشتالية، فضلاً عن أن الأندلس تعد واحدة من أهم المراكز العلمية لنقل التراث الإسلامي إلى أوربا ؛ ولذلك فقد اتجه حكام الأندلس إلى تعريب علوم العرب بإشراف علماء متخصصون لهم معرفة اللغة ، وقدّ بلغت حركة التعريب أوجهها في القرن ( 4ه /10 م) تحت إشراف الأساقفة الذين أسسوا معاهد للترجمة مع وضع شروط خاصة للمترجمين في مدينة طليطلة من أهم مراكز التعريب، تمت فيها تعريب العشرات من الكتب والمولفات العربية التراثية في مختلف العلوم، كالفلسفة والطب والتنجيم، تحت إشراف الأسقف ( ريموند الأول) .

التنزيلات

منشور

2018-11-06