الألفون وتنوّعه في الاستعمال بين الشّيخ جلال الحنفي والدّراسات الصّوتيّة الحديثة
DOI:
https://doi.org/10.54721/jrashc.22.4.1612الملخص
لقد كان الألفون جزءاً من اللوحة الفونيميّة، وهو جزء صوتيّ لا يُغيّر المعنى، مع أنّه تغيّر صوتيّ فونيميّ، له أنواعه المتمثّلة بالهمس والجهر، والنّبر، والاختلاس، والإخفاء، والإشمام، والإقلاب، والتّماس، والقلب، وهذه الأنواع كانت مؤشّرات تنغيميّة صوتيّة نالت حظّاً وافراً لدى باحثي الأصوات وعلماء التّجويد، وكان لها شروطها ومواقعها وأثرها في المخاطِب والمخاطَب، لأنّ كلّ صوت يخرج من متكلّم ليصل إلى سامع يؤثر به، ويسعفه إلى إيصال المعنى.
التنزيلات
منشور
2026-01-08
إصدار
القسم
المقالات
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة التراث العلمي العربي

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.

