موقف مدينة النجف الاشرف من الحكومات العراقية 1914-1935م

المؤلفون

  • فاضل جاسم منصور الخزعلي

DOI:

https://doi.org/10.54721/jrashc.42.3.1738

الملخص

شهد العراق منذ مطلع القرن العشرين تبايناً  في مواقف المدن العراقية تجاه الاحتلاليين العثماني و البريطاني ،اذ شهدت بعضها أحداثاً ومواجهات وكانت شعلة من نار لم تهدأ الا باستعمال المحتل سياسة القبضة الحديدية ، في حين لم تشهد مدن أخرى أي مقاومة تذكر للمحتل ، وأستمرهذا الحال حتى تسليم المحتل الحكم الى العراقيين وسنتطرق في موضوع بحثنا هذا الى موقف مدينة النجف الاشرف منذ العام 1914 حتى عام 1935. إذ كانت لهذه المدينة مواقف مشرفه تجاه الاحتلاليين، اذ لم تبقى مكتوفة الايدي فقد هب شبابها وشيوخها للدفاع عن ارض العراق حاملين السلاح وكان لهذه المقاومة الاثر البالغ على سلطات الاحتلاليين الذين حاولوا مراراَ وتكراراَ السيطرة على تلك المدينة، وكان للعامل الديني الدور الكبير في الوقوف بوجه المحتل لوجود رجال الدين والعلماء المجاهدين في تلك المدينة ولاسيما بجوار مرقد الامام علي عليه السلام الذي ألهمهم النزعة الثورية والبطولية لجميع ابناء المدينة. تناول البحث في طياته مدة مهمة من تاريخ مدينة النجف الاشرف وهي مدة الاحتلاليين العثماني والبريطاني للعراق والذين سعوا الى تحويل العراق  كتابع لهم،ويعد سبب اختيار هذه المدة هوتسليط الضوء  على مواقف اهالي المدينة الشرفاء ودورهم في مقاومة الاحتلاليين وبيان موقف رجال الدين المجاهدين من الاحتلاليين بصورة عامة، قسم البحث الى ثلاثة مباحث هي:

التنزيلات

منشور

2026-09-06